Monday, February 24, 2014


أمور اعتدت عليها لسنوات أو ربما طقوس ليوم الجمعة و منذ 6 أشهر لم أعشها:
-الاستيقاظ في الساعة 8 او 99 على رائحة الحمص والفول و الفلافل معع قلاية البندورة و خبز الطابون و بكميات تكفي الجميع حتى الاشباع!
 -طقوسي الخاصة بعد الفطور في الذهاب لوسط البلد بالسرفيس ثم التجول في وسط البلد و خاصه سوق الحمام و ثم المشي للأشرفية صعودا و العودة نزولا مشيا.
 -صلاة الجمعة في الجامع الحسيني على كرتونة أو وقوفا ثم مشاركة أحدهم سجادة صلاته أو الصلاة في مسجد بعيد عن البيت.
-العودة الى البيت و انتظار طعام الغداء اثناء "الصفنان"واللعب بالسيارة.
-الغداء مقلوبة بطاطا أو زهر أو منسف و صيفا"تمرر"مرات للشوي.
 -باقي اليوم ينقضي اما في مرسمي مع كراكيبي "كما تسميها والدتي" او متسكعا بوسط البلد لشرب كاسة شاي بنعنع و أكل ساندويشتي المفضلة"كبدة الدجاج" حتى الشعور بالاكتفاء ثم أقفل راجعا للبيت...

Saturday, February 15, 2014

عمانيات

لا وسط لعمان الا وسط البلد...
هل تستطيع الجلوس في مقهى مشابه لمقاهي وسط البلد؟
هل ستستمع لاصوات الباعه اثناء سعيهم لطلب رزقهم؟
هل ستاكل بمبلغ جيد طغاما يسكت جوعك؟ و هل هل و هل...
 لربما لوسط المدينة الجديد كما يسمونه نقطة ايجابية وحيدة و هو عودة وسط البلد الى ما كانت عليه سابقا لاحضان العمانيين و ترك "الجديد" لمرتادي المولات و الرينبو و عبدون..
 We have two evils to fight, capitalism and racism. We must destroy both racism and capitalism.
 Huey Newton