Friday, May 30, 2014

عمانيات

لا أدري لم كلما رأيت سجادة صلاة أو "مصلية" تذكرت أبي الغالي بعبارته الشهيرة التي طالما سمعتها صيفا:"جهزوا الشاي بدي أطلع أصلي عالبراد"و قصد هنا الحوش أمام المنزل يبسط سجادته و يصلي,لربما الهواء أثناء الصلاة يعطي لذة أخرى أم مجرد طقس فلاحي بالعودة الى الحاكورة دائما...لكنها عبارة جميلة تترد في أذني و لطالما سمعتها و أنا طفل.

Thursday, May 29, 2014

أرشيف

One of my Favorite photos for a palestinian family of a petty merchant from Jericho has relocated to the Bakka Refugee Camp in Jordan 1977
صورة من أجمل الصور لدي لتاجر صغير في "مخيم البقعة" مع عائلته الجميلة بعد نزوحهم للبقعة 1977!
وهنا يحدث الأب ابنته مشيرا للكاميرا "لا تخافي يابا ,اتطلعي غاد انتي حلوة يابا"

Sunday, May 25, 2014

الفنان التشكيلي جمال بدران


الفنان جمال بدران مع احدى لوحاته

جمال بدران فنان تشكيلي فلسطيني ونحات، من مواليد مدينة حيفا عام 1909، يُعد بدران علامة فلسطينية بارزة ومميزة في حقول التربية وتعليم الفنون الجميلة التشكيلية والتطبيقية في مدارس حيفا بفلسطين ما قبل نكبتها الكبرى عام 1948، ومن المُبتكرين الأوائل الذين رسموا معالم صحيحة لمسيرة الفن والتربية والجمال، والممهدة لولادة عشرات الفنانين الذين حفلت بهم مساحة الحركة التشكيلية الفلسطينية المعاصرة.
هو من أوائل الدارسين الأكاديميين لفنون الزخرفة والخط العربي في مدرسة "الحمزاوي" في مدينة القاهرة المصرية التي أهلته بعد تخرجه للعودة إلى فلسطين والعمل في مجال تدريس الفنون بالكلية العربية والمدرسة الرشيدية بالقدس، أُوفد لدراسة الفنون والصناعات المركزية في لندن عام 1934، وبقي فيها ثلاثة سنوات صاقلاً مواهبه وخبرته في ميادين الخزف وطرق النحاس ورسم تصميمات الزخرفة الخاصة بالسجاد وأعمال التجليد، بعد عام 1948 غادر فلسطين واستقر بدمشق وعمل في تدريس الفنون بمعاهد إعداد المعلمين، ثم أُوفد خبيراً لمنظمة اليونسكو بليبيا وبقي فيها نحو عقد من الزمن، ثم عاد إلى مدينة رام الله عام 1963، مؤسساً مشغلاً للصناعات اليدوية والزخرفة والخط العربي.

 احدى لوحات جمال بدران
غادر فلسطين عام 1922 إلى القاهرة حيث درس في مدرسة الفنون والزخارف المصرية بالحمزاوي وتخرج فيها عام 1927 وعمل مزخرفاً في مطبعة مصر ثم عاد إلى القدس، حيث ساهم في ترميم زخارف المسجد الأقصى من 1927 إلى 1928، كما شارك بعثة تركية في ترميم فندق مأمن الله (ماميلا) في القدس، يقول الأستاذ جمال بدران (في مرحلة الدراسة في مصر كان أساتذتنا يأخذوننا إلى المتاحف المصرية لنشاهد أنواع الزخارف المصرية المتنوعة وفي مدرسة الفنون التي درست فيها كانت عدة أقسام منها:
1- قسم الزخرفة على الجلد.
2- قسم النجارة.
3- قسم الحفر على الخشب.
4- قسم المعادن الفضة والذهب والمينا.
5- قسم الخزفيات.

 احدى الخزفيات التي اشتغلها الفنان جمال بدران
تقول وجيهة جمال بدران:
"كان مدير مدرسة الفنون هو الإنجليزي مستر ستيوارت، وعندما نقل مستر ستيوارت مدير مدرسة الفنون المصرية إلى فلسطين عمل مستشاراً فنياً لحكومة الانتداب في فلسطين، وقد استدعاني للتدريس حيث عملت أستاذاً في الكلية العربية والمدرسة الرشيدية والمدرسة البكرية في القدس، ثم عمل جمال بدران على ترقية التعليم الفني، وكان يأخذ تلاميذ المدارس إلى المسجد الأقصى ليقوموا بتقليد زخارف المسجد الأقصى كما أشرف لاحقاً على دورات فنية في دور المعلمين والمعلمات (1930 ـ 1948) ومن تلاميذه ما قبل عام 1948 يتذكر جمال بدران الأسماء التالية: فطين بولص وجميل البديري وأنور الخطيب وخليل السلواني وجبرا إبراهيم جبرا وراغب الخالدي ونوري شفيق وفؤاد العسلي وغيرهم كثير) ثم أرسلته حكومة الانتداب البريطانية للتخصص في الفنون والصناعات المركزية Central School of Arts and Crafts في لندن، ومكث في لندن من سنة 1934 إلى 1937 وعاد إلى القدس ليواصل التعليم الفني وبعد نكبة 1948 هاجر إلى دمشق، حيث عمل معلماً للتربية الفنية في دور المعلمين والمعلمات بدمشق من سنة 1948 إلى سنة 1952 ثم عين خبيراً للتربية الفنية بمنظمة اليونسكو في ليبيا لمدة عشر سنوات 1952 ـ 1962 وعن هذه المرحلة قال لي الأستاذ جمال بدران (عملت مشرفاً للتربية الفنية في المدارس الليبية في مدن: طرابلس وفزان وبنغاري حيث أشرفت على وضع مناهج التربية الفنية لتدريب معلمي التربية الفنية كما أشرفت على معرض سنوي لنتاجات المعلمين الفنية، وكنا نعقد دورات صيفية كل سنة لمدة شهر كامل لطلبة مدينتي فزان وبنغاري، كما أشرفت على سوق خاص بالصناعات الفنية في (طرابلس) وهكذا ساهم جمال بدران في تأسيس الوعي الفني في ليبيا، ثم عاد إلى رام الله حيث أنشأ مرسماً للفنون والزخارف والصناعات التطبيقية وأقام معرضين لأشغاله في الضفة الغربية (رام الله والقدس) وشارك في معارض كثيرة في أوروبا وأمريكا، كما انتدب لاحقاً للمشاركة في اللجنة الفني لدراسة زخرفة مسجد الملك عبد الله في عمان، كذلك أنجز زخرفة مسجد الجامعة الأردنية واستغرق العمل زهاء السنتين لكن عمله الفني الزخرفي الأهم هو زخرفة المسجد الأقصى بعد حريق 1969، حيث استغرق العمل خمس سنوات، هكذا ساهم جمال بدران في أعمال فنية في مصر وفلسطين ولندن وسوريا وليبيا والأردن، وكان جمال بدران أول طالب فلسطيني يدرس الفنون الجميلة التطبيقية في مصر، كما ساهم في ولادة الفن التطبيقي في المدارس اعتباراً من العام 1929، وقد اكتشفت صدفة أن هذا الفنان العظيم يسكن في شارع الخليل بجبل الحسين على مرمى حجر من داري، وفي جلستين منقطعتين حاورت جاري الفنان الذي يحمل على ظهره 82 سنة من العمر ـ واستقبلني في الجلسة الأولى بتاريخ 24/9/93 وفي الجلسة الثانية بتاريخ 29/9/93 في دارته ـ المتحف بعمان:
منبر صلاح الدين:
بعد حريق منبر صلاح الدين في القدس سنة 1969 انتدب جمال بدران من قبل لجنة إعمار الأقصى لإعادة رسم زخارف المنبر، واستغرق العمل في هذا المشروع زهاء خمس سنوات، وبلغت ساعات العمل فيه 2250 ساعة، وعمل جمال بدران وفق مخططه التالي:
1- نقل كل ما تبقى من المنبر بعد الحريق إلى القبة النحوية وهو المكان المخصص للعمل.
2-تنظيف القطع الخشبية من الرماد وآثار الحريق لإظهار ما تبقى عليها من زخارف.
3-بحث جمال بدران عن صور فوتوغرافية للمنبر فوجدها في المتحف الفلسطيني (روكفلر) في لندن.
4-نقل الزخارف في اللوحة الأولى من الأخشاب المحترقة ويتكون المنبر من خشب الأرز والأبنوس والعاج والعظم حيث انجز جمال بدران 33 لوحة.


وقد تم تسليم هذه اللوحات للمهندس المقيم عصام عواد، حيث استخدم جمال بدران أزاميل مختلفة، وقد صادف في الرسوم المحفورة عدة أحجام منها الكبير ومنها الدقيق وخاصة تلك المحفورة على الأشكال الهندسية الثمانية وعددها 62 قطعة من خشب الأبنوس، وتختلف الزخارف في كل قطعة عن الأخرى حيث بلغ عمقها 3 ملم، وتتكون زخارف المنبر من أشكال هندسية ونباتية وخطية، وهناك أشكال زخرفية مطعمة بالعاج، أما الكتابات الموجودة في المنبر فيبلغ طولها أكثر من 18 متراً، (ومن أغرب ما صادفته أثناء عملي لإعادة رسم زخارف المنبر هو استعمال مسامير صغيرة من العاج لتثبيته"

 احدى لوحاته بالخط الكوفي

الفنان جمال بدران هو أستاذ جيل! وقائد فنيٌّ في مجال الزخرفة والخطوط وقد أبدع بالكوفي

المراجع:
-سلسلة أعلام من فلسطين-وزارة الاعلام الفلسطينية
-مقال ل بهيجة بدران
-ويكيبيديا


Monday, May 19, 2014

عمانيات

ما يزعجني في عمان خاصه ومدن الاردن عامة هو عدم وجود مصممين محافظين على خصوصية المدينة-او ندرتهم- ابتداء من العمارة و الفنون و انتهاء بالتصميم الجرافيكي..المعظم يصممون تصاميم عالمية-اسميها معولمه- بمعنى انها تصلح لتوضع في اي مدينة و اي ثقافه و اكبر مثال مشروع الرسم على جدران احياء جبل القلعه برسومات ليست من وحي المدينة بل مجرد رسومات لفنانيين عالميين...ايضا اعادة تصميم شعار عمان و "signage systems"تم تصميمها من قبل مصممين اجانب لربما ابداعهم غير محدود في بلدانهم لكنهم لم يعيشوا في مدينة عمان -و اقصد هنا كل جوانب الحياة بما فيها تفاصيل صغيرة ليقوموا بتصميم قد يبقى لسنوات لربما لضعف الذوق العام لدى العامة يساعد على ذلك- تجربة المكان و خصوصيته قبل تصميمها و قس على ذلك معماريا بتحول العمارة الى صناديق اسمنتيه و حتى جرافيكيا بافكار "معولمة"يتم تطبيقها بصريا و تصميميا..احترم التجربة الايرانية لحفاظها على خصوصية العمارة و الفن في بلاد فارس ...الاردن بحاجة لمصممين يحترمون خصوصية المكان و ميزاته!
#نقد عماني _1 #عمان

Tuesday, May 13, 2014

ألمانيات-عمانيات

مع أنني لست من محبي مشاركة صور الاطعمة على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل عام لكن هذه الصورة ل"عشاء عماني أصيل"كما أحب أن أسميه قمت باعداده...بعد قدوم أخي الحبيب لزيارتي في فرانكفورت أحضر لي بعض ما تفتقده في غربتك من "خيرات"لا تجدها هنا في فرانكفورت"المقصود الطعم وليس المادة"لوجود كل شيء هنا بالطبع,,, بعد انقطاعي عن الأطايب العمانية!
في الصورة: شاورما من الوحدات مع فلافل من الرائع Ahmad Alnagruzبجانب بعض الاطباق "المساعدة" .
,  Usually I don't like to share food photos on social media but this irresistible ammani food ,which my beloved brother brought it here to Frankfurt :Falafel and Shawerma!and few side dishes !

Friday, May 9, 2014


Abdali before occupation "capitalist occupation".
العبدلي قبل احتلاله .....الاحتلال الرأسمالي

Thursday, May 1, 2014


Poster from"Palestine Poster Project Archives"about Labour Day 1-May
"The power of working class is a guarantee for victory"
ملصق من أرشيف الملصق الفلسطيني ليوم العمال العالمي 1-أيار..
"قوة الطبقة العاملة ضمان لتحقيق الانتصار"
فعلا ما زال الشعب الفلسطيني على الوصية,معظم الحرفيين و العمال هم من أبناء المخيمات الفلسطينية في الشتات!