Saturday, June 28, 2014

عمانيات

Ramadan kareem from Abu Ashraf in front of Suoq al sukkar market in Amman after he have emptied the order of tomatoes,and waiting Abu Mohammed to pay him,wiping his sweat on his forehead and complaining of this hard life,saying:
"It's really so hard to live in Amman these days...soon we'll see worse life,god help us!".
رمضان كريم من فم التاجر ابو اشرف على باب سوق السكر في البلد بعد تفريغه حمولته من البندورة باكرا
و انتظاره باقي حسابه من ابو محمد ماسحا قطرات العرق على جبينه و متذمرا من الاوضاع الاقتصادية قائلا:
"والله الوضع مش شدة ايدك..لسا رح نوكل وحل أكثر..لكن الاتكال على الله!".

عمانيات

أذكر انه الغيبة اوقعتني بموقف محرج لا أنساه ...لذا حتى الان لذا احذر الغيبة-بوجود اكثر من شخص -و احاول تركها تماما و لكن لا يوجد شخص لا يستغيب ولو بجملة بسيطة مضحكة لانها طبيعه انسانية..الموقف كالتالي:
 كنت مروح مع شب صديقي درس معي توجيهي بكلية الحسين و زمان مش شايفه ف صرنا نستحضر ذكريات الايام الخوالي..و الطريق كانت طويلة من المفرق لعمان و الحديث كان ذو شجون في الباص تحت الكونديشن..ف ذكرته باستاذ لغة عربية كان يدرسنا و كيف كان اسلوبه مضحك و سحبنا الحكي عنه لدرجه انه كل الباص سمع ضحكنا عليه...فجأة الشب اللي قدامنا لف وجهه علينا و سالني مباشرة:
-عفوا انتو بتحكوا عن الاستاذ سامي..
-سامي اللي بالكلية؟
-اه اللي بيدرس عربي
-نعم صحيح استاذ سامي
-بيكون ابوي!
 كيف جمعنا القدر بباص واحد و تجرأ بالمواجهة ما بعرف لكن تادبت بعدها،،

Monday, June 23, 2014

أمينة المفتي


ولدت أمينة داود المفتي عام 1939 في إحدى ضواحي عمان لأسرة شركسية مسلمة هاجرت إلى الأردن منذ سنوات طويلة وتبوأت مراكز سياسية واجتماعية عالية حيث كان والدها تاجر مجوهرات ثري وعمها حاصل على رتبة لواء في البلاط الملكي أما أمها فهي سيدة مثقفة تجيد أربع لغات وكانت أمينة أصغر إخوانها وأخواتها وعاشت حتى إكمال الثانوية في الأردن ثم بدأت رحلة الاغتراب .
في عام 1957 سافرت أمينة إلى النمسا وتحديداً إلى فيينا لاستكمال دراستها الجامعية بعد أن حصلت على مجموع قليل في الثانوية العامة وبدأت هناك حياة التحرر والانحلال التي استمرت وتعددت طرق انحلالها إلى أن اتمت دراستها وحصلت على درجة البكالوريوس في علم النفس الطبي من جامعة فيينا.
عادت الى الآردن عام 1961 وغادرتها مرة أخرى الى النمسا للحصول على شهادة دكتوراة في علم النفس المرضي لمدة 5 سنوات الى عام 1966.
تزوجت أمينة بعد ذلك من أخ لصديقتها وهو طيار عسكري برتبة نقيب يهودي مقيم في النمسا ساعدها على الحصول على شهادة دكتوراه مزورة في علم النفس المرضي وهو فرع من فروع علم النفس الطبي. كان اسم زوجها موشيه بيراد، والذي تزوجته في معبد شيمودت في فيينا بعد أن أعتنقت اليهودية واستبدلت اسمها بالاسم اليهودي الجديد (آني موشيه بيراد)عام1967.
أصرت آني أو أمينة على زوجها أن يقوما بالهجرة إلى إسرائيل لأنها كانت تخاف أن أن يأتي أهلها لقتلها في النمسا لذلك هاجرت هي وزوجها عام 1972 إلى إسرائيل حيث تقلد زوجها رتبة رائد طيار في سلاح الجو الإسرائيلي وفي آخر يناير 1973 أسقطت المدفعية السورية طائرته واعتبر من لحظتها مفقوداً إلى الآن.
بعد فقدان زوجها بدأت أمينة مشوار جاسوسيتها باعتقادٍ منها أنها تنتقم لفقدان زوجها على أيدي السوريين والفلسطينيين. تغلغلت في الفصائل الفلسطينية حيث عاشت في لبنان وتحديداً في بيروت وأقحمت نفسها في ملاجئ الفلسطينيين بحجة أنها طبيبة متطوعة لشفاء الجرحى ووصلت بدهائها حتى إلى مكتب الرئيس ياسر عرفات وحصلت منه على إذن موقع على تصريح يمكنها من دخول جميع المواقع الفلسطينية على أنها طبيبة ماهرة تشارك في تأهيل الجرحى وخدعته بتأئرها الزائف بوضع المشردين الفلسطينين وحماسها للمقاومة وما إلى ذلك.
في سبتمبر من عام 1975 تم اعتقال أمينة من قبل السلطات الفلسطينية بعدما انكشفت عمالتها وأنها كانت ترسل معلومات وتقارير غاية في الأهمية عن العمليات الفدائية وأسماء أفراد المخابرات الفلسطينية مع تفاصيل دقيقة عن تحركات وتواجد أهم شخصيات منظمة التحرير الفلسطينية وبعد اعترافها الكامل أُبقيت معتقلة لمدة خمس سنوات حيث تم مقايضتها بأسيرين فلسطينيين لدى الإسرائيليين. عادت أمينة إلى إسرائيل وحاولت الاتصال بأهلها في الأردن ولكنهم رفضوا التحدث معها وأخبروها أنهم يعتبرونها ميتة. لا يُعرف لحد الآن كيف أتمت حياتها.
في مطلع عام 1984 نشرت مجلة "بمحانية" العسكرية الاسرائيلية خبراً صغيراً يقول إن وزير الدفاع أصدر قراراً بصرف معاش دائم للمقدم آني موشيه بيراد التي تصدرت لوحة الشرف بمدخل بمنى الموساد، وهي لوحة تضم أسماء أمهر العملاء "ويطلق عليهم الأصدقاء" الذين أخلصوا لإسرائيل.

لتحميل مذكرات أمينة:

Tuesday, June 17, 2014

Tuesday, June 10, 2014

عمانيات

اشعر بكثير من الحزن على أهالي جبل القلعه لما يعايشونه من تغيير دائم في الوان الجدران و رسومات على حيطان احيائهم-التي لربما لاتعبر عنهم-و ما زالوا يعانون من "احتلال" فني اجباري لاحيائهم بدعوى نشر الفن "المحلي" و هم صامتون..أو ينحصر الفن في جبل القلعه؟ لماذا لا يتم عمل نفس المشاريع في جبل النصر او وادي الرمم مثلا؟الاشرفية؟ ايهما اولى ترميم بيوت جبل القلعه ام الرسم على أدراجها..
#عمان #فن #Amman #art

Monday, June 9, 2014

عمانيات



One of Downtown`s Balconies in Amman 
2012
احد بلكونات وسط البلد-عمان.

Wednesday, June 4, 2014

كنيسة عنجرة


An amazing photo of a beautiful painting I captured in 2010 at Anjara Church,while working there on a renovation project including extension for the church ... 
Headdress`s colors just Caught my eye ! also the olive branch ..
صورة لاحدى اللوحات الجميلة التقطتها في ٢٠١٠ في كنيسة عنجرة أثناء العمل على مشروع ترميم الكنيسة و توسعتها...
لفت نظري لون لباس الراس!و غصن الزيتون..