Tuesday, May 31, 2016

Bauhaus in Amman

The influence of the Bauhaus on "Jordanian" architecture during 50s-60s in #Amman.
A scene of balconies I've captured in#Downtown/2011

Monday, May 2, 2016

عمانيات

22 ديسمبر 2004
 ناولني سيجارة "ميركوري"، أشعلها قبل صعودنا في مؤخرة البيك أب أو الديانا -كما تسمى أردنيا- فرادى، سحبت نفسا عميقا ثم لم أستطع الا أن "أكح" لشدة وطأتها على رئتي الضعيفتين.
 -شد حيلك يا معلم، قالها لي بلهجة مصرية أحبها،لم أجبه.معظم العمال المصريون معي يدخنون أردء أنواع السجائر؛ لرخص ثمنها.
 جلست على صندوق "العدة" الذي يخصني أنا و "معلمي"، أحدهم جلس على الصندوق المثبت خلف غرفة القيادة، اثنان جلسا على السلم الخشبي، اخرهم تارة يقف و تارة يجلس ملقيا نكاتا بين حين واخر.
-يا معلم انت بتشتغل هنا بقالك زمان؟ قالها بالمصرية و كنت الوحيد غير المصري في مؤخرة الشاحنة.
رفعت نظري و أزلت لثام "الحطة عن وجهي"ليسمعني:
-لا مليش اسبوعين!
-طب متشوفلك حاجة كدة أحسن،لسا عظمك طري. ليه متشتغلش ببوتيك و لا بقهوة؟
-أنا عاجبني الوضع يزلمة شكرا عالنصيحة.أرجعت اللثام على وجهي، كان شماغا أحمر تدثرت به  درءا لصقيع يلفح وجهي كلما صعدت في الخلف و كانت حبات البرد تتساقط علينا، لم يصلنا سوى نقاط ماء ذائبة عبر القماش الذي يغطي مؤخرة الديانا.سبب آخر أدثر به وجهي، لربما لمحتني صديقتي أثناء غدوي للعمل ، خاصة أن الورشة في "الصويفية" و الاحتمال كبير أن نتقابل صدفة!كانت هي سطحية، تهتم بالمظاهر،لكنها جميلة و لا أريد أن أخسرها.أطرقت رأسي مفكرا و أنا أنظر لأكياس الخبز و علب الحمص في الأكياس أمامي على أرضية الديانا....هي...
#تتمة #مظاهر_خادعة #نفسيات #سطحيون #عمانيون #عمان #ورشة