Thursday, October 6, 2016

-ترجمات- أردن الحسين تحترق!

ترجمة المقال الذي قمت بمشاركته من مجلة "ديرشبيغل" الألمانية قبل أشهر,للعدد 6380-28.سبتمبر 1970-الصفحة 132 بعنوان:
أردن الحسين تحترق! المقال يوضح وجهة نظر الاعلام الألماني و الغربي للأحداث في الاْردن في سبعينيات القرن الماضي و ما عايشه الصحفي الألماني-كاتب المقال- في تلك الفترة أثناء اقامته في عمان لتغطية الأحداث.


+الحرب بقبضة حديدية+
وقائع الحرب الأهلية في الأردن

 "ايها الجنود الأردنيين، أنتم تخوضون معركة خاسرة...، أنتم تقاتلون من أجل مجموعة من الخونة العملاء والجواسيس واللصوص...أه أيها الجندي الأردني".صوت يطلب برجاء. "تٓمرّٓد، تمرد!"
لأيام، قصف أغلبية من الجيش الأردني المكون من 60000 جندي تحت قيادة المشير حابس المجالي ،،57 عاما، المباني السكنية ومخيمات اللاجئين في عمان بقذائف الهاون.
 دمشق حذرت: "لا تنسوا أن هؤلاء البرابرة قد غرزوا السكين في بطون نساءكم الحوامل حاربوا بقبضة حديدية، كونوا متحدين، لا تستسلموا، نحن معكم ..".
المساعدات كانت في هذا الوقت بالفعل على الطريق. مقطورات جديدة من الولايات المتحدة جرّت الدبابات السوفيتية من نوع T-54 على الحدود السورية الأردنية. في سبعة صفوف، حاملات-نواقل- فرقة المدرعات السورية28: 800 رجل من اللواء المدرع 88 مع 50 دبابة. وبعد ساعات، في الساعة الثالثة من صباح يوم الأحد قبل الأخير، هاجمت الوحدات السورية التي تقاتل من أجل الفدائيين، أجبروا كتيبة الدبابات الأردنية الثالثة "الأميرة بسمان" على التراجع من الرمثا. توالت بعد ذلك نيران المدفعية في موجة ثانية من لواء الدبابات السورية ال67 عبر الحدود ،الذين يتبع فوجين من المشاة. 
8000 سوري، يرتدي معظمهم زي "منظمة التحرير الفلسطينية"، هاجموا مع 120 دبابة ،مسلحين ب  45 بنادق صينية من النوع المتوسط، و60 من المدافع المضادة للدبابات الثقيلة، و 55 ناقلة جند مدرعة ونحو 150 ناقلة جند من النوع الصغير. اسلحتهم الفردية مصدرها من مخازن الاسلحة السوفييتية والصينية والأمريكية والبريطانية ومخازن الأسلحة الإسبانية والألمانية.
 يوم الثلاثاء تقدم الملك حسين بطلب لوقف إطلاق النار. ولكن مع سماح راديو بغداد لمنظمة التحرير الفلسطينية ببث نص كما يلي: "إننا لن نوقف اطلاق النار حتى يطاح بالنظام العسكري الفاشي في الأردن و القيام ببناء نظام وطني وفقا للرغبة الملحة للشعب."
 في العاصمة عمان يستطيع نحو مئة من الصحفيين العالقين في فندق انتركونتيننتال -بشكل مؤقت ليوم واحد-الخروج لاحدى الشرفات دون التعرض لإطلاق النار من قبل القناصة.
غرف الفندق مخربّة برصاصات طائشة. ليلا، ينام الضيوف على فرشاتهم في ممرات الفندق، للحصول على اكبر قدرمن الحماية بين الجدران. للنكتة المعروفة ياتي السؤال لما ورد أعلاه : "كيف تقع الكرة في الحساء؟". تعبير يماثل "الغريق الذي يخشى من البلل".
 لكن الحساء بالفعل لم يعد يقدم هنا ايضا "يقصد في الفندق" الوجبة المعتادة هنا تتكون من الأرز المطبوخ والماء.
و في الشوارع يشحذ الاطفال للحصول على الارز و الخبز!
مع تعقد النزاع، اسودت الجثث من الشمس من عدة أيام وجفت.
 امرأة توجه حذائها الاسود لجندي ، محتجة, تبكي وتتوسل، أن لا يستمر في اطلاق النار على بيتها ، وذلك لأن جميع أفراد الأسرة قد أصيبوا.
في فيلتها الخاصة تحصن القناصة الفدائيين. سيارات إسعاف "الهلال الأحمر"  تحاول اسعاف بعض من آلاف من الجرحى، هي أيضا أطلق النار عليها و اجبرت على العودة من مكان ما جاءت. إمدادات المدينة من المياه نضبت، و الكهرباء تتوفر فقط لساعات قليلة  مراحيض فندق الانتركونتيننتال ذات رائحة مقرفة.خدمة الغرف في الفندق اوقفت التنظيف.و تبيع بدلا من ذلك البيرة في السوق السوداء,لحين نفاد العرض!
 في ليلة الأثنين يحرك المشير حابس المجالي جزء من القوات الاردنية المتمركزة -على الحدود مع القوات الإسرائيلية- ضد السوريين. راديو بغداد يصدح: "يجب تصعيد العمليات في جميع القطاعات و كذا الهجمات حتى تتلقوا أوامر جديدة ... الواجب الوطني يدعوكم ... للقضاء على الخونة .." صباح يوم الثلاثاء يستخدم الأردنيين جزء من طائرات هوكر "هانتر" التي تم شراؤها من انجلترا. في ست ساعات حلق الملك حسين على أكثر من 20 غارة جوية ضد وحدات مدرعة من السوريين ، مرتين ألقيت فيهما قنابل النابالم.أحد اعلاميي الفدائيين يعلن ايضا، مخيما "عيروش" و "البافان" قد قصفا أيضا بالنابالم.
 في رسالة خاصة على راديو عمان، الحكومة العسكرية الأردنية تركز على الزعيمين الاكثر ارهابا، حبش و حواتمة. - مطلوبان حيّان أو ميّتان-يُدفع 50000 مارك لرأس كل منهما!
 ليبيا، فضلا عن الدول النفطية المحافظة كالمملكة العربية السعودية والكويت قررت بناءا على ذلك وقف الدعم السنوي للاردن و هو 350 مليون مارك –و اعطائه للفدائيين.


Saturday, October 1, 2016

Architecture in Amman

Modernism in the 50s-70s period in #Amman ,it was led by architects who have mostly studied in #Lebanon and #Europe and influenced by #Bauhaus,Art deco etc. I do believe this building and in this quality quite unique in #Jordan like most buildings at downtown. I see it as a sign of a very wealthy period of Amman during those ages!